أسئلة شائعة
صعوبة النطق يعد خلل في إخراج الكلام أو عدم وضوحه، يلاحظ تأخر النطق عند الأطفال عندما يبلغ ثمانية عشر شهرًا أي سنة ونصف، فالطفل يتعلم الأصوات والحروف بالتدريج حتى سن الثامنة يكون الطفل قد تعلم جميع الحروف السليمة ويكتمل نطقه في هذه السنة، لذا على الأهل متابعة أطفالهم والانتباه لنطقهم ومعرفة أسباب صعوبة النطق اذا وجدت عند الطفل وعلاجها فقد تكون هذه الحالة مؤقتة أو دائمة، وهذه المشكلة تسبب الإحراج والتوتر والخوف لأن السامع لا يفهمه بسهولة.
عوامل وراثيّة.
مشاكل قد يتعرّض لها الطّفل بالولادة أو الحمل؛ كنقص الوزن عند الولادة، ونقص الأكسجين عند الولادة، واحتياجه للخداج.
أمراض تُصيب الطّفل، ومن أهمّها؛ النّكاف، والاختلاج المُتكرر، والتهاب السّحايا، وأبو كعب.
تباطؤ في التّطور والنّمو عند الطّفل؛ كالتّأخُّر العقلي.
مشاكل في السّمع، ومن أهمّها؛ التهاب الأذن الوسطى المُستمر، وعدم الاهتمام بالعلاج، مما يُؤدّي لتراكم السّائل داخل الأذن، وبالتّالي يحدُّ من القُدرة على السّمَع، وتأخُّر القدرة على النّطق.
الأطفال الذين يعانون من تأخر واضطرابات النمو التي تعوق مهاراتهم الحركية، المعرفية والحسية.
الأطفال الذين يعانون من صعوبات محددة التي تعوق قدراتهم الوظيفية, التنظيمية أو الحركية. ينتمي إلى هذه المجموعة عادة الأطفال الذين يعانون من ADHD، اضطرابات في التنظيم الحسي والأطفال الذين يعانون من تأخر محدد في النمو لكنه ليس شاملاً (على سبيل المثال، طفل مع صعوبات حركية شديدة / خفيفة لا يعاني من إعاقة حسية أو معرفية).
الأطفال الذين يعانون من الإعاقة النفسية التي تؤثر على أدائهم اليومي.
العلاج الوظيفي هو تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال الانشطة العلاجية المعدلة والتي تهدف للوصول بطفل ذوي الاحتاجات الخاصة إلى:
الاعتماد على ذاته إلى أقصى درجات.
زيادة استقلالية الطفل في جميع مجالات حياته مثل والعناية الشخصية من أكل وشرب وغير ذلك بالإضافة إلى العمل.
يكمن دور خدمات العلاج الوظيفي في:
تحسين أداء الطفل المعاق والتغلب على جوانب القصور أو العجز الناتج عن الإصابة.
تحسين قدرة الطفل المعاق على أداء الواجبات والأعمال باستقلالية والحد من اعتماده على الغير.
ويركز العلاج الوظيفي بشكل رئيس على أداء الأطراف العليا الدقيقة في الجسم، خاصة:
حركة الأصابع.
اليدين.
الذراعين.
ويساعد العلاج الوظيفي الطفل المعاق ويجعله قادراً على:
الوقوف.
التوازن.
والمشي.
أخصائي العلاج الوظيفي:
يشترك المعالج الوظيفي مع المعالج الطبيعي من حيث الاهداف وتختلف الطريقة في تنفيدها، حيث يتبنى العلاج الوظيفي الانشطة العلاجية المعدلة التي تجمع بين المهارات الحركية والحسية والقدرات الادراكية والعقلية في آنٍ واحدٍ وينظر المعالج الوظيفي للمريض نظرية شمولية فهو يهتم بكلامن:
المشاكل الحركية.
المشاكل الادراكية والعقلية كصعويات التعلم مثلاً والمشاكل النفسية.
وأخصائي العلاج الطبيعي:
وهنا العلاج الطبيعي يستخدم الحركات اليدوية والماء والكهرباء لتحقيق هذه الاهداف ولا يقتصر العلاج الطبيعي على عمر محدد بل يتعامل مع جميع فئات الاعمار وجميع الاصابات التي تؤثر على القدرات الحركية والعقلية والامراض النفسية بقي ان نقول ان المعالج الطبيعي يصنع الجبائر البلاستيكية الحرارية لتعديل التشوهات او منعها او تغويض بعض الحركات المفقودة.
أحدُ أنواع الأمراض الناشئة إثر عدم خضوع التكامل متعدد الحواس للعلاج الكافي، مما يولد حالة من التأخر في إظهار ردود فعل واستجابات ملائمة بالتزامن مع المؤثرات الخارجية، ويظهر الأثر السلبي مباشرةً على الحواس كالسمع والرؤية والذوق والشم والجهاز الدهليزي، إذْ تعدُّ هذه الأجزاء الأكثر أهمية في تحفيز الجسم على القيام بوظيفة ردود الأفعال لمتطلبات البيئة، ويشار إلى لاضطرابات المعالجة الحسية بمرافقته للعديد من المشاكل الجسيمة في تنسيق ردود أفعال الجسم وتنظيمها بما يتماشى مع ما يحيط به فيصبح عاجزًا عن القيام بالأنشطة اليومية كاللعب والترفيه والإنتاجية، ويشمل التكامل الحسي ثلاثة تصنيفات رئيسة، وهي: اختلال التعديل الحسي، اضطراب التموضع، اضطراب التمييز الحسي.
المصاداة هي نوع من أنواع الاضطراب في عملية التواصل، يظهر من تكرار الكلام، السؤال أو الأوامر مباشرة بعد سماعه أو بعد وقت قصير أو طويل (أي أن الطفل يعيد العبارات كما هي في موقعها الغير المناسب خلال الحديث).